Skip to main content
Kocatepe Mahallesi Ofis Lamartine Lamartin Caddesi, 6 No:6 D:Kat 5, 34437 Beyoğlu, Turkey 2050€ - 2450€
الرئيسية / مقالات / ماهو تساقط الشعر الهرموني؟ ماهي الأسباب التي تؤدي لحدوثه؟

ماهو تساقط الشعر الهرموني؟ ماهي الأسباب التي تؤدي لحدوثه؟

Hormonal alopecia

تساقط الشعر الهرموني هو نوع من أنواع فقدان الشعر الذي يحدث نتيحةً لتغير مستوى الهرمونات، ويعتبر سبب أساسي لتساقط الشعر، خاصةً عند النساء. في الحقيقة، إن الحاجة إلى زراعة الشعر عند النساء تتزايد في عيادتنا، والعديد يطلبون الحصول على معاينة بسبب مشاكل تساقط الشعر الناتجة عن تغيير في الهرمونات.

يعتبر السبب واضح: إن الهرمونات تعتبر مسؤولة عن تنظيم العديد من العمليات في جسم الإنسان، بما فيها دورة حياة الشعر: لذلك، أي تغيير سوف يؤثر بشكل مباشر على الشعر. لكن ماهي الأسباب المحددة لتساقط الشعر الهرموني؟ هل يوجد اختلافات بين الرجال والنساء؟ هل تساقط الشعر الناتج عن عدم توازن الهرمونات قابل للعودة؟ سوف يتم الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها أيضاً من خلال هذا المقال.

ماهو فقدان الشعر الناتج عن اختلال هرموني؟

كما قد ذكرنا، إن فقدان الشعر الهرموني يعود إلى تساقط الشعر الناتج عن تغييرات هرمونية. تلعب الهرمونات دور أساسي في عمل الجسم بشكل صحيح: لذلك، إن أي تغيير أو اختلال في بعض مستويات الهرمونات يعتبر سبب وراء حدوث مشاكل فيزيولوجية، وبالطبع تغيير في الشعر. حيث أن أي اختلال هرموني سوف يؤثر على صحة الشعر ومن الممكن أن يسبب فقدان الشعر.

إن بعض هذه الاختلالات الهرمونية تحدث بسبب أمراض، أو بسبب التقدم بالعمر أو في بعض مراحل الحياة، مثل الحمل أو سن اليأس: في هذه الحالات، القيام بمعاينة مع طبيب مختص يمكننا من المساعدة في اختيار العلاج المناسب من أجل التعويض عن هذه التغييرات الهرمونية.

ماهو الهرمون الذي يسبب تساقط الشعر؟

على الرغم من أن التغييرات الهرمونية قد تسبب تساقط الشعر، يوجد هرمون محدد بإمكانه أن يسبب بشكل مباشر تساقط الشعر، وخاصةً عند الرجال. ربما كنت تفكر في التستوستيرون، والذي يتم إنتاجه بكميات كبيرة تبلغ عشرين ضعف عند الرجال مقارنةً عند النساء: يملك الرجل أيضاً 10 مرات أعلى مستويات الدم من التستوستيرون. مع ذلك، على خلاف المعتقد الشائع فإن التستوستيرون ليس هو المسبب لتساقط الشعر النمطي، إنما هو هرمون ديهيدروتستوستيرون (DHT). منذ أن تم إثبات أن مستويات التستوستيرون أو أن التراكيز المرتفعة منه لا تؤثر بشكل مباشر على تساقط الشعر: إنما تكمن المشكلة عندما يتحول التستوستيرون من خلال أنزيم 5 -ألفا ريدوكتاز نمط 2 إلىDHT ، والذي بدوره يؤثر على البصيلات ويؤدي إلى ضمورها: لكن فقط عند الأشخاص الذي يملكون حساسية وراثية لهذا الهرمون. عند النساء،يمكن أيضاً لل DHT أن يكون أحد العوامل التي تحرض فقدان الشعر، على الرغم من أنه ليس السبب الرئيسي.

مايهم ومايجب علينا توضيحه بأن حساسية الشعر لهرمون ال DHT – تحدد من خلال الوراثة الجينية، وليس من خلال ظهور التستوستيرون وال DHT بكميات أكبر أو أقل- هي التي سوف تحدد فيما إذا كان الشخص سوف يعاني من فقدان الشعر أم لا، عالأقل عندما نتكلم عن حالة تساقط الشعر النمطي، والذي يعتبر السبب الرئيسي لتساقط الشعر لدى 9 من كل 10 رجال.

هل يمكن أن تسبب التغيرات الهرمونية فقدان الشعر؟

إن أسباب تساقط أو ترقق الشعر عند النساء تعتبر متعددة وأكثر تنوعاً من الرجال، وقد تكون ناتجة عن التوتر، نقص الفيتامينات، تغيرات هرمونية ( تغيرات في مستويات هرمون الاستروجين) وغيرها. على سبيل المثال، تعتبر النساء أكثر تعرضاً لتساقط الشعر الكربي: وهو نوع من أنواع فقدان الشعر مرتبط بتغير هرموني ولكن يحدث أيضاً في حالات التوتر، الصدمات وغيرها.

إن الشكل الأكثر تكراراً لتساقط الشعر الهرموني عند النساء، هو الذي يحدث بعد الولادة: على الرغم من أن زيادة مستويات الاستروجين تحمي النساء ضد عمل هرمونات أُخرى مثل التستوستيرون و DHT، بعد الولادة وخلال مرحلة الإرضاع، يحدث تغير هرموني والذي بدوره يؤثر على الشعر، وخلال هذه المرحلة يتكرر حدوث نوبات من فقدان الشعر المنتشر وتساقط الشعر الكربي.

تشير التقديرات إلى أنه مايقارب ثلث إلى نصف النساء اللاتي مررن بمرحلة الولادة، سوف يعانين من تساقط الشعر الكربي: و هذا مايسمى بتساقط الشعر مابعد الولادة، والذي يسبب تساقط شعر مفاجئ إنما أن هذا التساقط قابل للتعويض. حقيقةً، يعتبر هذا السبب هو السبب الثاني الأكثر شيوعاً لتساقط الشعر بعد تساقط الشعر النمطي.

يرتبط استخدام حبوب منع الحمل وأيضاً سن اليأس بتغييرات مهمة في المستويات الهرمونية والتي بإمكانها أن تحفز حدوث تساقط الشعر، وذلك بسبب وجود ارتفاع في مستوى الهرمونات الذكرية (الاندروجين).

إن اختلال توازن هرمونات الغدة الدرقية، مثل قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية، يمكن أن يسبب تساقط شعر. كما أظهرت الدراسات، إن التغيرات في وظائف الغدة الدرقية تسبب تغيرات هرمونية والتي بدورها سوف تضعف الشعر وتؤدي إلى تساقطه، حيث يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى إبطاء الدورة الشعرية، بينما يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى تسريع هذه الدورة: لكن في كلتا الحالتين، يزداد تساقط الشعر.

هل يمكن استعادة الشعر الذي تم فقدانه نتيجة تساقط الشعر الهرموني؟

في معظم الحالات، تؤدي الاختلالات الهرمونية أو الاختلال الوظيفي إلى حدوث ترقق الشعر أو تساقط الشعر: على أي حال، إن تساقط الشعر هذا يتوقف عادةً عندما يتم استعادة التوازن الهرموني، وهو قابل للانعكاس. إن النقطة الأهم هي أنه حالما يتم ملاحظة أي تغير هرموني، يجب عليك القيام بمعاينة مع طبيب مختص من أجل تشخيص المشكلة و إيجاد العلاج الأمثل.

على الرغم من ذلك، في حال استمرار حدوث تساقط الشعر الهرموني لفترة زمنية طويلة، أو في حال تعرضك لفقدان الشعر الناتج عن العوامل الوراثية (تساقط الشعر النمطي) ، إن خسارة كثافة الشعر سوف تكون حتمية وسوف يكون من الضروري الحصول على عملية زراعة الشعر. تعتبر كلينيكانا أفضل عيادة زراعة شعر في تركيا، حيث أننا مختصون في جميع أنواع علاجات الشعر. اطلب الآن استشارتك المجانية ، أو اطلب منا مجاناً تقييم حالتك دون وجود أي التزامات. قم باسترجاع شعرك الآن!  

استشارة مجانية

يرجى تزويدنا بالمعلومات التالية وسنعاود الاتصال بكم

اتصل بنا الآن +90 (549) 3006068
اشترك في القائمة البريدية وابقى على اطلاع بكل جديد