Skip to main content
photo-headers/blog.jpg
الرئيسية / مقالات / ميزات تقنية الاقتطاف في زراعة الشعر و الاثار الجانبية

ميزات تقنية الاقتطاف في زراعة الشعر و الاثار الجانبية

تتميز تقنية الاقتطاف بمجموعة من الخصائص الفريدة كما أنه من الممكن أن يكون لها بعض الآثار الجانبية، وسنناقش في المقالة التالية ميزات هذه الطريقة وكذلك سنناقش الآثار الجانبية المتعلقة ب عملية زراعة الشعر في تركيا بتقنية اقتطاف البصيلات:

1. تقنية الاقتطاف تعتبر الأكثر أماناً مقارنة بالتقنيات القديمة السابقة:

في تقنيات زراعة الشعر القديمة كان الإجراء المتبع يتضمن تدخل جراحي باستخدام أدوات جراحية إذ كان يتضمن اقتطاع جزء من فروة الرأس والتي تحوي بصيلات الشعر ومن ثم يتم إغلاق المنطقة بالخياطة، بخلاف ذلك فإن طريقة اقتطاف البصيلات لا تتضمن هذه الخطوات المؤلمة حيث يتم اقتطاف بصيلات الشعر كل على حدى بواسطة ابر تتراوح بين 0.7 مم و1 مم وذلك حسب قطر البصيلة والذي يقدره الكادر الطبي المختص في مركز كلينيكانا زراعة الشعر في اسطنبول. لا يوجد جروح تتطلب الإغلاق بعد العملية. بسبب ذلك فإن معظم المشافي والمراكز الطبية الموثوق فيها حول العالم ومنها مركز كلينيكانا يرون أن طريقة الاقتطاف هي الطريقة الأكثر أمانا ً من الطرق التقليدية وهذه ميزة كبيرة.

2. عدم تشكل ندبات ناتجة عن العملية والحصول على مظهر طبيعي:

بالإضافة لكون طريقة الاقتطاف ذات ضرر قليل فهي لا تسبب ندبة خطية في فروة الرأس والتي تكون مرتبطة بزراعة بصيلات الشعر والتي تكون موجودة في التقنيات القديمة وبذلك لا تتواجد ندبات في رأس المريض تجبره على امتلاك شعر طويل لتغطيتها.

3. شفاء وفترة نقاهة أسرع وألم أقل بعد العملية:

يتفق الكثير من المختصين في زراعة الشعر بأن طبيعة طريقة الاقتطاف لزراعة الشعر الأكثر أماناً تؤدي لشفاء أسرع وفترة نقاهة أسرع أيضاً بالمقارنة مع الطرق التقليدية.

بسبب عدم الحاجة لإغلاق الجروح وغياب الخيوط الجراحية وغياب الضغط المتزايد في المنطقة المانحة أثناء الشفاء فإن طريقة الاقتطاف تؤمن غالباً ألم وانزعاج أقل في المنطقة المانحة.

المرضى الذين خضعوا لزراعة الشعر بطريقة الاقتطاف ينامون بشكل عام أفضل بعد العملية ويعودون لعملهم وحياتهم ونشاطاتهم اليومية بشكل أسرع وذلك يتضمن ممارسة التمارين الرياضية ورفع الأثقال والتي تكون محظورة لأكثر من 3 شهور بعد إجراء العملية بالطرق التقليدية.

4. إمكانية الوصول لأعداد أعلى من البصيلات تصل للحد الأعظمي الذي يسمح به بنك الشعر كما يمكن زراعة الشعر من بعض المناطق غير فروة الرأس كأسفل اللحية مثلاً:

إن طريقة الاقتطاف تسمح باستخراج بصيلات الشعر من مناطق واسعة متنوعة من فروة الرأس والجسم، وهذا يشمل استخراج البصيلات من مناطق متنوعة من فروة الرأس، منطقة خلفية الرأس الواقعة بين الأذنين أعلى الرقبة واللحية حيث يكون هناك منطقة حيوية مانحة للشعر. ويشار إلى اقتطاف بصيلات الشعر من أجزاء أخرى من الجسم غير فروة الرأس بطريقة الاقتطاف ومن ثم زرعها مرة أخرى في فروة الرأس باسم زرع شعر الجسم. على الرغم من أن دورة حياة بصيلات شعر الجسم تختلف عن شعر فروة الرأس إلا أن هذه الطريقة قد تكون مفيدة عمليات الإصلاح كما تزيد بشكل كبير من عدد البصيلات المتوافرة لعملية زراعة الشعر.

5. القدرة على اصطفاء وانتقاء البصيلات:

طريقة الاقتطاف لزراعة الشعر تسمح للأطباء بانتقاء بصيلات الشعر الأمثل للزرع. وهذا يشمل تحديد وعزل واختيار جريبات ذات شعرة واحدة لزراعتها في مناطق خط الجبهة الهامة للشكل العام وانتقاء البصيلات الأكثر سمكاً، والأكثر قوة لزراعتها في المناطق الأخرى من فروة الرأس حسب الضرورة. على العكس من ذلك، فإن الأطباء كانوا مجبرين في الطرق القديمة على استخدام البصيلات التي حصلوا عليها دون إمكانية الانتقاء وبالتالي كانوا مضطرين في بعض الأحيان لانتزاع الشعر من البصيلات الثنائية والثلاثية والرباعية للحصول على بصيلات أحادية لزراعتها في خط الجبهة حتى يبدو الشكل العام طبيعياً. وعلاوة على ذلك، كانوا يضطرون لتجميع البصيلات الأحادية في بعض الأحيان معاً (غالبا ما يشار إليها باسم "اقتران") لتعزيز ظهور كثافة إضافية.

6. تعتبر طريقة الاقتطاف الأمثل للحالات الصغيرة والمتخصصة (مثل إعادة بناء الحاجب):

لأن زراعة الشعر بطريقة الاقتطاف عموماً أقل ضرراً وأسهل وأسرع من الطرق التقليدية لذلك غالباً ما يكون الأمثل لحالات صغيرة ومتخصصة. على سبيل المثال، طريقة الاقتطاف مناسبة بشكل مثالي لمرضى زرع الشعر الأصغر سناً الذين يحتاجون إلى عدد قليل من الطعوم ولا يرغبون بالتعرض لندبة خطية كالتي تحدثها الطرق القديمة لزراعة الشعر. بالإضافة إلى ذلك، انتقاء بصيلات الشعر مناسبة تماما للإجراءات المتخصصة مثل إعادة بناء الحاجب، حيث بالإمكان استخراج عدد قليل من الطعوم المحددة (أي البصيلات الأحادية) مع أقل قدر ممكن من الندبات.

الآثار الجانبية المحتملة ل عملية زراعة الشعر في تركيا باستخدام طريقة الاقتطاف:

 لا يوجد آثار جانبية للعملية ولكن في حال عدم التزام المريض بالتعليمات قد تحصل بعض الآثار الجانبية.يمنع التدخين قبل أسبوع وبعد أسبوع من العملية وفي حال لم يلتزم العميل بذلك فمن الممكن حصول ما يسمى بالهيماتوما وهي بقع صغيرة تحت الجلد لونها يميل للأحمر الداكن لا يظهر فيها شعر لذلك يشدد الكادر الطبي في مركز كلينيكانا زراعة الشعر في اسطنبول على التزام العملاء بالتعليمات والابتعاد عن التدخين قبل وبعد العملية لضمان الحصول على أفضل نتيجة.

  • الانتفاخ أو التورم: يتم توصية العملاء بالراحة التامة بعد عملية زراعة الشعر في تركيا وفي بعض الأحيان يقوم البعض ببذل مجهود بعد العملية الأمر الذي يسبب حدوث انتفاخ او تورم في الجبهة وتحت العينين ويفسر ذلك بسبب نزول السوائل التي تم حقنها أثناء العملية لمنطقة الوجه ويستمر هذا التورم لمدة أسبوع ثم يختفي لذلك ينبه الكادر الطبي لمركز كلينيكانا زراعة الشعر في اسطنبول على ضرورة راحة المريض بعد العملية لتجنب حصول الانتفاخ وجدير بالذكر أنه في حال التزام العميل بالراحة وعدم الإجهاد فلن يحدث أي انتفاخ أو تورم.
  • الحكة: يشعر العميل أحياناً بعد عملية زراعة الشعر بالحكة في المنطقة المانحة قد تستمر لبضعة أيام وهو عرض طبيعي وبسيط حيث يمكن تدبير الحالة باستخدام الكريمات الطبية حيث سرعان ما تزول الحكة.
  • الاحمرار: يظهر الاحمرار في المنطقة المانحة والمنطقة المستقبلة ويزول بشكل تلقائي خلال 10 أيام.
  • الخدر: وهو عدم الإحساس بالمنطقة المزروعة والمنطقة المانحة بسبب التخدير الذي خضعت له هذه المناطق أثناء العملية وتستمر حتى زوال تأثير التخدير حيث تزول بعد أسبوعين بالنسبة للمنطقة المانحة والمنطقة المزروعة من شهر ل 3 شهور كحد أقصى.

البعض يتساءل، هل يوجد أي ألم بعد عملية زراعة الشعر؟

في الواقع لا يوجد أي ألم إطلاقاً بعد إجراء العملية حتى بعد خروج المريض من المركز، أكثر شيء ممكن حدوثه هو صداع بسيط قد يحدث في اول يوم ويعالج بمسكنات الألم.

بعض عملاء كلينيكانا يسألون السؤال التالي: هل عملية زراعة الشعر في تركيا تسبب أو تزيد نسبة حدوث السرطان؟

يتداول بعض الناس في وسائل التواصل أو في المنتديات الكثير من الإشاعات والمعلومات المغلوطة التي لا تستند إلى أي أساس علمي أو طبي وتفتقر للصحة حيث أن عملية زراعة الشعر ليس لها أي ارتباط أو صلة بالسرطان بل على العكس تماماً فهي بعيدة كل البعد عن ذلك ونحن في مركز كلينيكانا زراعة الشعر في اسطنبول نشيد بالعملاء في كل مكان عدم الإصغاء لهكذا معلومات تفتقر للصحة الطبية والعلمية.