Skip to main content
photo-headers/blog.jpg
الرئيسية / مقالات / صبغ فروة الرأس المجهري Scalp Micropigmentation

صبغ فروة الرأس المجهري Scalp Micropigmentation

ما هي تقنية صبغ فروة الرأس المجهري (SMP) ؟

 صبغ فروة الرأس المجهري هي تقنيةٌ حديثة من تقنيات تلوين الجلد وصبغه وهي تشابه لحد كبير طريقة نقش الوشم أو التاتو بأشكال وألوان مختلفة على أي مكانٍ في الجسم، وباعتبار أن فروة الرأس تتكون من طبقاتٍ جلدية مماثلة لتلك التي تغطي أجسادنا بالكامل وبالتالي نتجت هذه الفكرة من هذا المبدأ.

كيف تتم هذه العملية؟ و ماهي التفاصيل المتعلقة بها؟

كما ذكرنا فإن صبغ فروة الرأس المجهري يشبه الوشم وهو محاكاة لمظهر الشعر الطبيعي بعد الحلاقة. وعلى النقيض من الوشم التقليدي، يتم استخدام صبغات الألوان في الطبقة الأولى من الجلد - بدلاً من الطبقة الثانية. هناك اختلاف آخر وهو عدم استخدام أي صبغات دائمة بل صبغات مضادة للحساسية لا تسبب أي تفاعلات تحسسية، ويتم استقلابها بالكامل في الجسم دون أي آثار جانبية. يتم استخراج الحبر أو الصباغ المستخدم في هذا التطبيق من نبات الفوة، وهو أساس كل صبغة تقريبًا، ويستخدم على نطاق واسع في العديد من الصناعات مثل النسيج والطابعات. على الرغم من تطبيقات الحبر الصناعية، الا انه يتم إنتاج الأحبار ذات الاستخدامات الطبية في المختبرات وتحتوي على مواد خاصة مصنعة لتناسب الأنسجة تحت الجلد.

يشتمل العلاج بتطبيق تقنية صبغ فروة الرأس المجهري على جلستين إلى ثلاث جلسات، تستغرق كل منها بضع ساعات، و تستمر النتائج 1-3 سنوات. ومع مرور الوقت، ستختفي ألوان الأصباغ المضاد للحساسية، مما يتطلب إعادة الصبغ مرة أخرى.

هل يكون تقنية صبغ فروة الرأس المجهري بديلاً عن زراعة الشعر؟

زراعة الشعر هي تقنية جراحية تتضمن نقل بصيلات الشعر الفردية من المنطقة الخلفية لفروة الرأس والتي تسمى "المنطقة المانحة" إلى الجزء الأصلع أو الذي يحوي فراغات والمعروف باسم "الموقع المتلقي أو المستقبل". بعد بضعة أشهر ينمو الشعر المزروع ويظهر شعر جديد حقيقي يغطي الأماكن الفارغة. إن الشرط الأساسي لإجراء هذه العملية أن تكون المنطقة المانحة تملك كمية كافية من بصيلات الشعر لإجراء هذه العملية.

في بعض الحالات، تكون بصيلات الشعر في المنطقة المانحة غير كافية لإجراء زراعة الشعر. في مثل هذه الحالات، يضطر المرضى إلى اللجوء لحلول بديلة كاستخدام الشعر الصناعي أو وصلات الشعر، أو التعود على العيش بوجود شعر خفيف أو وجود فراغات.

قد يسبب تساقط الشعر مشاكل نفسية خاصة في منتصف العمر، لأن هؤلاء الأشخاص يبدون أكبر بكثير مما هم عليه في الواقع. في مثل هذه الحالات يشكل تصبغ فروة الرأس المجهري حلاً بديلاً لأولئك الذين لا يرغبون بتطبيق الحلول التجميلية الأخرى كالشعر الاصطناعي في حال عدم قدرتهم على إجراء زراعة الشعر.

ما هي الحالات التي يتم فيها اللجوء إلى تقنية صبغ فروة الرأس المجهري؟  

يتم استخدام صبغ فروة الرأس المجهري في الحالات التالية:

  1. المنطقة المانحة غير كافية أو في حال فقدان الشعر التام: في حال كانت المنطقة المانحة (بنك الشعر) ذات كثافة منخفضة ولاتسمح باقتطاف الطعوم الشعرية منها، أو في كانت منطقة الصلع ذات مساحة كبيرة يمكننا الاعتماد على الصبغ المجهري.
  2. تساقط الشعر في سن مبكرة: يحدث ذلك عندما يلاحظ تساقط الشعر في عمر مبكر لا يسمح بالقيام بزراعة الشعر، فيتم اللجوء لهذه الطريقة في هذه الحالة.
  3. تغطية الندبات: تستخدم هذه التقنية لتغطية الندبات الناتجة عن زراعة الشعر بطريقة الشريحة أو الفراغات التي قد تنتج عن زراعة الشعر بطريقة الاقتطاف في المنطقة المانحة. وقد تطبق لتغطية أي ندبات أخرى كالندبات الناتجة عن الحروق و الجروح مثلاً.

  4. بعد زراعة الشعر: قد تكون الطعوم المقتطفة من المنطقة المانحة غير كافية للحصول على الكثافة المطلوبة وبالتالي نحتاج إلى علاج تكميلي بعد زراعة الشعر لتعزيز الكثافة البصرية وإعطاء تغطية كاملة، لذلك يتم دمج صبغ الفروة المجهري مع عملية زراعة الشعر في حالة عدم توفر ما يكفي من بصيلات الشعر.
  5. مرضى الثعلبة البقعية: تتيح هذه الطريقة تغطية الفراغات الناتجة عن الثعلبة البقعية والتي تكون بشكل فراغات متفرقة في فروة الرأس.

زراعة الشعر أم تقنية صبغ فروة الرأس المجهري؟

في حال عانيت من تساقط الشعر وأردت إيجاد الحل المناسب لهذه المشكلة وأردت الاختيار بين زراعة الشعر و الصبغ المجهري، فكيف يمكنك أن تقرر أيهما مناسب لك؟ سنلقي نظرة على كل من خيارات العلاج ونساعدك على تحديد الخيار الأفضل لك.

هل تريد تسريحة شعر مناسبة أم لا، هذا هو السؤال!

العامل الرئيسي الذي سيساعدك في تحديد طريقة العلاج المناسبة لك هو ما إذا كنت تريد الحصول على شعر يمكنك تصفيفه أم لا. في حال كنت ترغب بالحصول على شعر كثيف حقيقي وكامل، فإن زرع الشعر هو الخيار الأفضل، بشرط أن يكون لديك بنك شعر جيد. حيث أنه في حالة الصلع التام أو شبه التام، فمن غير المرجح إجراء عملية زراعة الشعرنظرًا لأن المنطقة المانحة لن توفر لك الطعوم الشعرية اللازمة . في عملية زراعة الشعر تحصل على شعر حقيقي قابل للتصفيف، أما في حالة الصبغ فهو عبارة عن تغطية حبرية لا يمكن تعديله أو التعامل معه كشعر أصلاً.

أيهما أكثر فعالية؟

تعتبرعمليات زرع الشعر ذات نتائج ممتازة في حال كنت تملك منطقة مانحة جيدة مع احتمالية مواجهة بعض العقبات . من ناحية أخرى، فإن الصبغ المجهري فعال في تغطية تساقط الشعر في الحالات التي تمت الإشارة إليها، لكن بالطبع لن تكون في الواقع تستعيد شعرك. إنه إجراء إضافي للتغطية، في حين أن زرع الشعر سوف يعطيك الشعر الحقيقي الذي قد تحلم به.