Skip to main content
مقالات عن زراعة الشعر في كلينيكانا
الرئيسية / مقالات / الحالات التي لا ينصح فيها اجراء عملية زراعة الشعر

الحالات التي لا ينصح فيها اجراء عملية زراعة الشعر

تعتبر مشكلة تساقط الشعر أحد أهم العقبات التي تواجه الكثير من الناس وتخلق لديهم نوعاً من المعاناة النفسية، لذلك يسعى هؤلاء الأشخاص لإيجاد حل نهائي وجذري لهذه المشكلة واستعادة الثقة بالنفس ويجد معظم الناس ضالتهم في زراعة الشعر والتي تشكل الحل النهائي لتساقط الشعر والصلع. وجديرٌ بالذكر أن عملية زراعة الشعر أصبحت من أكثر العمليات التجميلية شيوعاً في السنوات العشر الأخيرة، وعلى الرغم من أنه تجرى سنوياً الآلاف من عمليات زراعة الشعر حول العالم إلا أنها غير صالحة لجميع الناس فالبعض ليس بإمكانه إجراء عملية زراعة الشعر!

لمعرفة الحالات التي لا ينصح فيها اجراء عملية زراعة الشعر تابعوا معنا هذا المقال.

ما هي الحالات التي لا ينصح فيها اجراء عملية زراعة الشعر؟

المنطقة المانحة غير كافية:

تعتبر المنطقة المانحة والتي تقع في المنطقة الخلفية من الرأس بنكاً للشعر وهي المكان الذي يتم اقتطاف البصيلات الشعرية منه وزرعها في المناطق الفارغة (الصلعاء)، وبالتالي لنجاح عملية زراعة الشعر يجب أن تتمتع هذه المنطقة بكثافة جيدة تسمح باقتطاف الطعوم منها دون ظهور فراغات أو حدوث تغيير فيها (يجب أن تكون نسبة كثافة شعر المنطقة المانحة الطبيعية نحو 2.2 شعرة لكل مليمتر مربع). تكون كثافة هذه المنطقة منخفضة لدى البعض (إذا قلت كثافة الشعر لأدنى من 1.3 شعر لكل مليمتر مربع، تكون المنطقة المانحة في هذه الحالة فقيرة وكثافتها غير مطمئنة) وهذا ما يعيق إجراء عملية زراعة الشعر حيث أن إجراء أي اقتطاف من هذه المنطقة يسبب ظهور فراغات فيها ويسبب تشوها لها.

ينشأ في بعض الحالات عجز في المنطقة المانحة بسبب استنزاف الشعر المتواجد بها في عمليات سابقة، أي عند إجراء زراعة الشعر يتم الإفراط في اقتطاف البصيلات من بنك الشعر لترميم المناطق الصلعاء في الحالات المتقدمة من الصلع وهذا ما يسبب نفاد مخزون المنطقة المانحة من الشعر وتصبح هذه المنطقة مشوهة وبالتالي هذا ما يمنع إمكانية إعادة إجراء زراعة تكثيفية لنفاد المنطقة المانحة.

عمر المريض غير مناسب لإجراء عملية زراعة الشعر:

من أكثر المشكلات شيوعاً والتي تؤدي إلى فشل عملية زراعة الشعر هي إجراء العملية للمرضى صغار السن وغالباً هم من لم يتجاوزوا سن 25، ولكنّ ذلك في الحقيقة يعتبر من الأخطاء البالغة.

 يظن صغار السن في هذه المرحلة أن زراعة الشعر في المناطق التي تعاني من التساقط أو تراجع الخط الأمامي للشعر سوف يحل مشكلة التساقط مستقبلاً، إلا أن هذا الحل لا يعد جيداً على الإطلاق. ويعود السبب في ذلك إلى أنّ تساقط الشعر في هذا العمر قد يكون غير معروف السبب ولا يمكن التنبؤ بالشكل النهائي له وكيف سيكون توزع الشعر والمناطق الفارغة في نهاية المطاف، إضافة إلى أن تساقط الشعر قد يشمل أجزاءً من المنطقة المانحة وبذلك ستتعرض للتساقط مرة أخرى بعد زراعتها!

وفي حال تم إجراء عملية زراعة الشعر في سن مبكرة قبل توقف تساقط الشعر ومعرفة الشكل النهائي للمناطق الصلعاء فسوف نحصل على جزر من الشعر ضمن مناطق صلعاء وبذلك نحصل على مظهر مشوه غير قابل للإصلاح بسبب استنفاذ المنطقة المانحة في عملية زراعة الشعر الأولى!

أفضل الحلول الواقعية للشباب في سن أقل من 25 عام هو تأجيل قرار القيام بعملية زراعة الشعر حتى يستقر شكل ونمط الشعر في فروة الرأس. أيضاً يمكنهم الحفاظ على الشعر المتواجد فعلياً في فروة الرأس عن طريق استخدام بعض الأدوية المساعدة والموثوقة مثل مينوكسيديل وفيناسترايد حتى ينضج الشعر.

زراعة الشعر غير مناسبة لبعض النساء:

تعتبر عملية زراعة الشعر حلأ لتساقط الشعر لدى كل من الرجال والنساء على حد سواء ولكن يختلف نمط تساقط الشعر لدى النساء عن نمط تساقط الشعر لدى الرجال من حيث درجة ضعف الشعر وأشكال تغيره مع التقدم في العُمر.

يُعزى هذا الأمر لأسباب عديدة تشمل اختلاف التغيرات الهرمونية والتي تخضع لتبدلات شديدة لدى النساء عند المرور بفترة بدء الدورة الشهرية وتغيراتها، فترات الحمل والرضاعة، وفترة سن اليأس. أيضاً تأثير الجينات الوراثية على تساقط الشعر لدى النساء يكون مختلفاً تماماً عن أثره في الرجال.

اعتماداً على هذه الاختلافات نستطيع القول بأن نسبة النساء الصالحات لإجراء عملية زراعة الشعر أقل من نسبة الرجال. في حالات كثيرة يكون شعر المنطقة المانحة لدى النساء لا يحمل صفات البقاء والاستقرار، حيث يكون نمط الصلع لديهن في هذه الحالة متفشياً في جميع أجزاء فروة الرأس وبالتالي لا ينفع إجراء زراعة الشعر في هذه الحالات لأن ترقق الشعر منتشر في كل مناطق الرأس ولا يمكن تغطيته أصلاً لأن المنطقة المانحة تكون غير مقاومة لتساقط الشعر في هذه الحالات.

بعض الأمراض والمشكلات الصحية تمنع إجراء زراعة الشعر:

  • على الأغلب فإن عملية زراعة الشعر تكون مناسبة لقطاع كبير من الناس ولا تتأثر بمعظم العوامل حيث انها آمنة نوعاً ما، وعلى الرغم من ذلك فهناك بعض الحالات الصحية والاعتبارات الطبية التي تحول بين الشخص وإجراء زراعة الشعر.
  • إذا كان المريض يعاني من أي مشكلات طبية أو علاجية سابقة، يجب على الجراح المسؤول عن عملية زراعة الشعر التواصل مع الطبيب المعالج أو استشارة طبيب متخصص في المشكلة التي يعاني منه المريض حتى يقف على النقاط الأساسية الخاصة بالعلاج وإمكانية إجراء العملية.
  • من غير الممكن إجراء عملية زراعة الشعر في بعض الحالات المرضية مثل مرض الإيدز والزهري حيث تزداد احتمالية العدوى والتهاب البصيلات بعد عملية زراعة الشعر. أيضاً هناك حالات طبية صعبة التعامل معها فيما يخص بقاء البصيلات المزروعة مثل ضعف المناعة العادي، وفي مثل هذه الحالات يتوجب علاج أسباب الضعف المناعي أولاً قبل التطرق للعملية وإمكانية تنفيذها.
  • المرضى الذين يعانون من التهاب الكبد الوبائي وأمراض الكبد الأخرى، يعتبرون أشخاصاً غير مؤهلين لإجراء عملية زراعة الشعر.
  • أما مرضى السكري فقد تحدث بعض المضاعفات الناتجة عن اختلاف مستويات السكر في الدم والتي قد تؤدي بدورها إلى تفاقم العدوى في مناطق إجراء العملية وحدوث الالتهاب السكري للمرض مما يدمر نتائج العملية ويؤدي أيضاً إلى مشكلات صحية أخرى خطيرة.
  • هناك حالات أخرى مثل زيادة سيولة الدم وهذه الحالة تؤثر على النزف أثناء إجراء العملية وزراعة البصيلات وقد تؤدي لموتها وحدوث التهابات وتنخرات في فروة الرأس.