Skip to main content
مقالات عن زراعة الشعر في كلينيكانا
الرئيسية / مقالات / تساقط الشعر عند النساء اثناء فترة الحمل والرضاعة

تساقط الشعر عند النساء اثناء فترة الحمل والرضاعة

يعتبر الحمل حدثاً هاماً في حياة المرأة حيث يطرأ على جسدها العديد من التغييرات خلال هذه الفترة ويعود السبب في هذه التغييرات إلى تغير مستويات الهرمونات لدى المرأة خلال فترة الحمل.

تؤثر هذه التغيرات الهرمونية على عدة نواحي في جسم المرأة ويعتبر الشعر من أهم الأشياء التي تتأثر خلال فترة الحمل حيث يلاحظ أن تساقط الشعر يعتبر أمراً شائعاً لدى الحوامل، وعلى أية حال فإن معظم النساء يواجهن تساقط الشعر خلال فترة الحمل أو في الأشهر التالية للولادة.

ما هي أسباب تساقط الشعر عند النساء اثناء فترة الحمل والرضاعة؟

1- تساقط الشعر الكربي Telogen Effluvium:

يفقد كل من الرجل والمرأة حوالي 50 إلى 100 شعر يوميًا. أثناء الحمل، تؤدي مستويات الاستروجين المرتفعة إلى إبطاء الدورة الطبيعية لسقوط بصيلات الشعر. نتيجة لذلك، قد تفقد بعض النساء عددًا أقل من الشعر أثناء الحمل. لكن هذا ليس هو الحال دائمًا.

لمعرفة تفاصيل أكثر دعونا نلقي نظرة سريعة على مراحل نمو الشعر بشكل عام

تمر دورة حياة الشعر بعدة مراحل، حيث يمر بطور نمو يدعى مرحلة ال anagen، وهناك طور راحة ويسمى بال telogen.

يستمر طور النمو (الأناجين) في شعر فروة الرأس لمدة 3 سنوات تقريبًا، بينما يستمر طور الراحة (التيلوجين) لمدة 3 أشهر تقريبًا، ومع ذلك فقد تتغير هذه الفترات من شخص لآخر. أثناء طور الراحة يظل الشعر الباقي في المسام حتى يتم دفعه بنمو شعر جديد في طور النمو.

يكون عادة ما يقارب ال 90% من الشعر في كل وقت في طور النمو، والباقي والذي يشكل 10% يكون في طور الراحة. بعد فترة الراحة، يسقط الشعر عادة ويتم استبداله بشعر جديد. تتمتع النساء الحوامل عادة بشعر أكثر سمكا عند الحمل لأن الشعر يبقى في طور النمو بشكل أطول من الطبيعي ويعود السبب في ذلك لارتفاع مستوى هرمون الاستروجين خلال الحمل.

لسوء الحظ، فقد تواجه بعض النساء عكس ذلك أثناء الحمل - حيث تسبب زيادة مستويات الاستروجين في انتقال الشعر قبل الأوان من مرحلة النمو إلى مرحلة الراحة. خلال هذا الوقت، قد تواجه انخفاض النمو وزيادة تساقط الشعر.

بعد الولادة، تعود مستويات هرمون الاستروجين إلى طبيعتها ويتساقط الشعر في مرحلة الراحة. ينتج عن هذا حالة تسمى تساقط الشعر الكربي أو telogen effluvium، وعادة ما تحدث بين شهر وخمسة أشهر بعد الولادة. تلاحظ معظم النساء أن هذه الزيادة في تساقط الشعر مؤقتة وأن الشعر يستأنف نمط نموه الطبيعي عندما يصل عمر الطفل إلى 12 شهرًا.

2- سوء التغذية:

أثناء الحمل، تتغير احتياجاتك الغذائية لاستيعاب طفلك الذي ينمو بشكل مستمر. تعاني العديد من النساء الحوامل من فقر الدم بسبب حاجتهن إلى الحديد لزيادة تصنيع الدم لسد الاحتياجات الغذائية المتزايدة. قد يؤدي عدم كفاية تناول الحديد إلى تساقط الشعر، بالإضافة إلى ذلك، عدم تناول ما يكفي من البروتين يمكن أن يسبب تساقط الشعر، كما أن نقص الوارد من بعض الفيتامينات والمعادن يؤدي لتساقط الشعر.

3- المرض:

بعض الأمراض تسبب تساقط الشعر. وتشمل هذه السكري، بما في ذلك سكري الحمل، كما يمكن أن تتسبب بعض الأدوية بتساقط الشعر، مثل بعض أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم والقلق والاكتئاب. إذا كنت تشك في أن مرضًا أو دواءاً يسبب تساقط شعرك، فاستشيري طبيبك في أسرع وقت ممكن لأن هذا المرض أو الدواء قد يكون ضاراً لطفلك أيضًا.

ماذا يجب القيام به لتفادي تساقط الشعر عند النساء اثناء فترة الحمل والرضاعة؟

إن تساقط الشعر ليس حالة طبية طارئة، لكن السبب الكامن وراءه، مثل نقص التغذية أو المرض، قد يكون خطيرًا لك ولرضيعك. نتيجة لذلك، قومي باستشارة طبيبك إذا لاحظت تساقط كميات كبيرة من الشعر. في هذه الأثناء، يجب تجنب الإفراط في تصفيف الشعر وتسريحه أو تطبيق تصفيفات الشعر الضيقة، مثل ذيل الحصان الضيق، الذي يمكن أن يتسبب في تكسير الشعر.