Skip to main content
مقالات عن زراعة الشعر في كلينيكانا
الرئيسية / مقالات / حالات واسباب فشل عملية زراعة الشعر

حالات واسباب فشل عملية زراعة الشعر

تعتبر عملية زراعة الشعر من النقط الهامة في حياة الفرد وتشكّل منعطفاً مميزاً في مسيرته لما لها من تأثير على حياته الاجتماعية والحالة النفسية، إضافة إلى دورها في إعادة الثقة بالنفس.

ولهذه الأسباب نجد أن كل شخص يرغب بإجراء عملية زراعة الشعر يقوم بإجراء بحث مكثف لاختيار أفضل مركز زراعة شعر لضمان الحصول على أفضل نتائج، وفي هذا الصدد يجب أن ننوه إلى ضرورة معرفة حالات وأسباب فشل عملية زراعة الشعر لتجنب الوقوع بها، حيث أنه من الصعب بمكان إصلاح نتائج فشل عملية زراعة الشعر بسبب محدودية المنطقة المانحة.

ما هي الأسباب التي تؤدي لفشل عملية زراعة الشعر؟

لقد تم إجراء تحليل شامل لعمليات زراعة الشعر غير الناجحة استناداً على البيانات الواردة من العملاء من جميع أنحاء العالم، وعلى الرغم من اختلاف المرضى الذين خضعوا لعملية زراعة الشعر، إلا أنهم جميعًا غير راضين عن النتائج. تم تحديد الأسباب الرئيسية المسؤولة عن عدم الرضى لدى هؤلاء العملاء.

قلة خبرة الطبيب أو الكادر الطبي:

في حال قررت إجراء عملية زراعة الشعر فسوف تقوم بدفع النقود للأشخاص المختصين الذين سوف يقومون بتلك العملية. من الحكمة اختيار مستشفى مزود بأطباء متخصصين، ولديهم سمعة ممتازة في تنفيذ هذه العملية. يجب أن يحافظ الطبيب الناجح على مريضه بعيداً عن أي مضاعفات محتملة، ومن البديهي أن يخضع مثل هؤلاء الكوادر الطبية لتدريبات جيدة ومكثفة للحصول على الخبرة الكافية.

علينا أن لا ننسى أن المنطقة المانحة للشعر محدودة لدى كل فرد منا ( المنطقة المانحة ) وبالتالي عند فشل عملية زراعة الشعر الأولى فسوف تفقد قسماً هاماً من احتياطي الشعر الموجود لديك في تلك المنطقة،  لذلك فالخبرة والمهارة تلعب دوراً هاماً هنا، فعلى سبيل المثال مهارة الكادر الطبي أثناء عملية اقتطاف البصيلات تلعب دوراً هاماً وعند غياب هذه الخبرة و قيام أشخاص غير مؤهلين جيداً بهذه العملية فقد يتم تدمير البصيلات أثناء اقتطافها، وبالتالي عند زراعتها في مناطق الصلع ستكون ميتة ولن تعطي شعراً جديداً، أو قد يتم زراعة البصيلات بشكل لا يتناسب مع طريقة نموها الأصلية فينمو الشعر بشكل عمودي ويصبح شكله شاذاً وغير طبيعي. وبالتالي فإن زراعة الشعر في تركيا تعتمد أيضاً على المهارات الجراحية، وخبرة وسمعة الطبيب الذي سيجري عملية زراعة الشعر. لا تدع انخفاض تكلفة زراعة الشعر في بعض الأماكن تخدعك لأن ذلك يكون على حساب النتائج ويتم بواسطة أيدي غير ماهرة وغير مختصة. وأيضاً فإن ارتفاع التكاليف أيضاً لا يعني بالضرورة أن جودة العمية موجودة حتماً. لذا يجب عليك الانتباه لهذه النقاط.

عدم كفاية الرعاية بعد عملية زراعة الشعر:

تعتبر العناية في الفترة التالية لعملية زراعة الشعر مهمة بقدر أهمية عملية زراعة الشعر ذاتها. سيقوم الكادر الطبي بتزويدك بتعليمات العناية بالشعر في فترة ما بعد زراعة الشعر ويعتبر الالتزام بهذه التعليمات عاملاً مهماً لنجاح العملية.

الحفاظ على غسيل الشعر اليومي بعد العملية ينظف منطقة الفروة ويمنع تشكل الانتانات والالتهابات التي قد تتشكل نتيجة قلة النظافة، كذلك فإن تجنب أشعة الشمس والامتناع عن الرياضة التي تتطلب الجهد وتسبب التعرق يعد أمراً ضرورياً لتحقيق نتائج مرضية ونجاح العملية.

عدم اختيار الوقت المناسب لإجراء عملية زراعة الشعر:

يلعب توقيت عملية زراعة الشعر دوراً هاماً في نجاحها، ويتم تحديده اعتماداً على حالة المريض وعمره ونمط تساقط الشعر لديه. في حال حدث تساقط الشعر في سن مبكرة وتم إجراء زراعة الشعر قبل توقف تساقط الشعر فسيتابع تساقط الشعر بعد إجراء العملية وسنحصل في النهاية على شكل يشبه الجزر (بقع فارغة يتوسطها الشعر). لذلك يجب تحديد الوقت المناسب لإجراء عملية زراعة الشعر بشكل دقيق لضمان نجاح عملية زراعة الشعر.

عدم كون الشخص مرشحاً مثالياً لزراعة الشعر:

كما هو الحال بالنسبة لبقية العمليات الجراحية، فليس كل الأشخاص بإمكانهم إجراء عملية زراعة الشعر ولهذا السبب يجب تحليل الحالة الصحية للمريض قبل أي إجراء حيث أن هناك بعض الأمراض التي تمنع إجراء عملية زراعة الشعر (كبعض الأمراض الجلدية ومرضى السكري المعتمدين على الأنسولين). إضافة لذلك فهناك بعض الناس يملكون منطقة مانحة غير ملائمة لزراعة الشعر وعند إجراء العملية في هذه الحال يؤدي لتشويه المنطقة المانحة دون الحصول على النتيجة المطلوبة.

خلاصة القول فإن عملية زرع الشعر في تركيا هي عملية تجرى مرة واحدة في العمر وستؤثر نتائجها على حياة الفرد بشكل عام لذلك يجب البحث عن أفضل مركز زرع الشعر في تركيا للحصول على النتائج التي ترغبون بها وتجنب فشل العملية.