Skip to main content
Kocatepe Mahallesi Ofis Lamartine Lamartin Caddesi, 6 No:6 D:Kat 5, 34437 Beyoğlu, Turkey 2050€ - 2450€
الرئيسية / مقالات / فيروس كورونا: هل يعتبر السفر إلى تركيا لإجراء عملية زراعة الشعر آمناً؟

فيروس كورونا: هل يعتبر السفر إلى تركيا لإجراء عملية زراعة الشعر آمناً؟

what is coronavirus

أثار انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم العديد من المخاوف لدى الناس، وتعود بعض هذه المخاوف إلى المعلومات الخاطئة العامة الموجودة حول هذا الفيروس، إضافة إلى أن الأخبار المقلقة والمزيفة تنتشر بسهولة عبر وسائل الإعلام، وخاصة على الإنترنت. في الواقع، يقوم الكثير من الأشخاص بإلغاء رحلاتهم أو تأجيلها خوفًا من انتقال العدوى إليهم في البلد الذي يودون الذهاب إليه.

لذلك من الطبيعي جداً في المرحلة الحالية ظهور أسئلة مثل: (هل يعتبر فيروس كورونا خطيراً؟)، (ما هو خطر الإصابة بالعدوى؟)، (هل السفر إلى تركيا آمن؟)، أو حتى (هل هناك حالات إصابة بفيروس كورونا في تركيا؟) أو (هل يمكنني أن أصاب بفيروس كورونا بسبب عملية زرع شعر في تركيا؟)، فمثل هذه الأسئلة تكون واقعية ومنطقية جداً في هذه المرحلة الحرجة.

لهذا السبب أردنا توضيح جميع هذه النقط في هذه المقالة وتقديم جميع المعلومات اللازمة وتوضيح كل الشكوك حول هذه المشكلة.

ما هو فيروس كورونا؟

في الواقع، فإنّ الفيروسات التاجية (CoV) هي مجموعة كبيرة جدًا من الفيروسات التي تسبب أمراض مختلفة، من نزلات البرد البسيطة إلى الأمراض الأكثر خطورة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) أو متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (SARS). وضمن هذه العائلة نجد الفيروس التاجيّ الجديد SARS-CoV-2 ، الذي يسبب المرض المسمى COVID-19.

البنية:

يتألف الفيروس من RNA أحادي الطاق إيجابي محاط بمحفظة بروتينية ذات تناظر حلزوني ومحاطة بغلاف خارجي ذو طبيعة شحمية منشأه من الشبكة الهيولية الباطنة

Endoplasmic reticulum  .

ويتوضع على الغلاف أشواك ذات طبيعة بروتينية سكرية. قطر هذا الفيروس حوالي 120 نانومتر.

التسمية:

عند دراسة هذه الفيروسات بالمجهر الالكتروني تبين أن هذه الأشواك تتوضع على سطح الفيروس وتعيطه شكلاً يشبه التاج Corona (باللغة العربية تاج وبالإنكليزية Crwon ) .

تم اكتشاف هذا الفيروس التاجي الجديد وعزله لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في ديسمبر 2019,ولا تزال هناك استفسارات كثيرة لدى العلماء حول أصله، ولكن يعتقد أن الفيروس قد نشأ في حيوان - ربما في الخفافيش - ومن خلال التماس تم انتقاله إلى البشر. في البداية كان يعتقد أنه نشأ في سوق في ووهان، لكن الباحثين استبعدوا هذه النظرية في وقت لاحق.  

الفرضية الأكثر ترجيحًا هي أن الفيروس قد تحوّر في حيوان ثم انتقل إلى أحد الأشخاص، وأصبح قابلاً للانتقال بين البشر. تتشابه آلية العدوى مع الفيروسات التاجية الأخرى مثل فيروس الأنفلونزا، ويحدث ذلك بشكل رئيسي من خلال قطرات صغيرة من اللعاب والسوائل الأخرى التي تخرج إلى الهواء عند السعال أو العطس؛ إلا أن هذا لا يعني أن الفيروس ينتقل عن طريق الهواء، حيث أن المدى الأقصى لهذه القطرات هو 2 متر.

 

الصفة التي تميز فيروس سارس - CoV - 2 هي فترة حضانته (وهي الوقت الذي يمتد منذ أن يصاب الشخص حتى تظهر عليه الأعراض)، والتي يمكن أن تصل إلى 14 يومًا؛ وخلال هذه الفترة، حتى لو لم تظهر على الشخص المصاب أعراض المرض، يمكنه نقل الفيروس إلى الآخرين. إضافة لذلك، في حين أن الشخص المصاب بفيروس الإنفلونزا يمكن أن يصيب 1،3 شخصًا، فإن شخصًا مصابًا بفيروس سارس- CoV-2 يمكن أن يصيب ما يصل إلى 3 أشخاص أو أكثر.

 ما هي أعراض فيروس كورونا؟ هل يوجد علاج متاح له الآن؟

تتشابه الأعراض الأولية لهذا الفيروس التاجي الجديد مع أعراض الأنفلونزا، وتشمل الحمى (ولكن ليس دائمًا)، والسعال الجاف، والعطس، والتهاب الحلق، والشكايات الأخرى مثل آلام المفاصل. على الرغم من أن حوالي 80٪ من الأشخاص يتغلبون على المرض بدون علاج خاص، إلا أنه في حالات أخرى فقد يؤدي إلى مشاكل تنفسية شديدة أو الالتهاب الرئوي الحاد.

ووفقًا لأحدث الدراسات، يبلغ معدل الوفيات حوالي 2-3 ٪ من المرضى المصابين، ويمكن لهذه النسبة أن تختلف قليلاً اعتمادًا على سلالة الفيروس. بشكل عام، فإن الأشخاص الذكور المصابين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا هم أكثر عرضة للمعاناة من مضاعفات خطيرة عند الإصابة بهذا الفيروس، خاصة إذا كان لديهم مضاعفات صحية سابقة أو أمراض مزمنة.

لا يوجد حتى الآن علاج محدد لهذا الفيروس الجديد. لذلك، يستخدم الأطباء المضادات الفيروسية المعروفة أو ببساطة فهم يعالجون الأعراض مثل الألم أو الحمى. وعلى الرغم من ذلك تعمل العديد من المنظمات في جميع أنحاء العالم بجد للعثور على لقاح، بما في ذلك المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، والتي أعلنت أنها ستبدأ تجارب لقاح جديد في أبريل 2020. وتعمل الصين أيضًا على لقاح يمكن أن يكون جاهزاً في غضون أشهر قليلة.

حتى الآن، أُصيب بفيروس كورونا الجديد حوالي 130.000 شخصاً في جميع أنحاء العالم، توفي منهم حوالي 5000 وتغلب 70.000 على المرض.

 أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) في 11 مارس 2020، تفشي مرض السارس - CoV - 2 كوباء عالمي؛ ومع ذلك، يعتقد معظم الخبراء أن الفيروس سيختفي قبل شهر يونيو بسبب زيادة درجات الحرارة.

ما هي الاحتياطات الواجب اتخاذها لمنع العدوى وانتشار فيروس كورونا؟

نشرت منظمة الصحة العالمية قائمة نصائح وتوصيات للناس لتجنب الإصابة بالفيروس، وهي باختصار كالتالي:

اغسل يديك بشكل متكرر:

على الرغم من أنه يمكن استخدام المواد الهلامية أو المطهرات التي تحتوي على الكحول، إلا أن غسل يديك جيدًا وبين أصابعك باستخدام الصابون والماء، يكفي لقتل الفيروس.

لا تسعل في يدك العارية:

لا يزال هناك الكثير من الناس الذين لا يغطون أنفسهم عند السعال أو العطس، أو يفعلون ذلك بأيديهم؛ إذا لم نغطي فمنا وأنفنا، فإن ذلك يسبب طرد قطرات من الإفرازات والتي تحتوي على الفيروس ويمكن أن تصيب الآخرين؛ وإذا استخدمنا أيدينا، فيمكننا إصابة الأشياء أو الأشخاص عند لمسها. استخدم مرفقك!

 

حافظ على مسافة بينك وبين الآخرين:

توصي منظمة الصحة العالمية بالبقاء على مسافة ما لا يقل عن متر واحد بين الأشخاص إذا لاحظنا أعراضًا مثل السعال أو العطس أو الحمى: وبالتالي، فإننا نمنع وصول القطرات المعلقة في الهواء إلينا.

تجنب لمس فمك وأنفك وعينيك:

عادة ما تلمس أيدينا العديد من الأسطح وقد تكون ملوثة بالفيروس؛ وعندما نقوم بلمس وجوهنا بأيدينا أو أصابعنا عن غير قصد، يمكن أن نساعد الفيروس على دخول أجسامنا.

اطلب المساعدة الطبية في الوقت المناسب:

إذا كان لديك أي أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا والتي قد تكون متوافقة مع مرض COVID-19، فلا تذهب إلى المستشفى؛ ابق في المنزل واتصل بخدمات الطوارئ عن طريق الهاتف (اتصل بالرقم 112 أو 911 إذا كنت في الولايات المتحدة) وأبلغ عن حالتك حتى يتمكنوا من اتخاذ قرار بشأن ما يجب عليك فعله.

ابق على اطلاع:

يجب أن تبقي نفسك على علم بالقواعد والنصائح المقدمة من السلطات الصحية, إضافة إلى الإجراءات الأمنية والتدابير الاحترازية؛ ومع ذلك، من المهم الحفاظ على الهدوء وتجنب حالات الذعر. وقبل كل شيء، لا تلجأ إلى مصادر غير موثوقة تنشر معلومات كاذبة أو أخبار وهمية.

متى وكيف أستخدم القناع الواقي؟

فيما يتعلق باستخدام الأقنعة الواقية، يصرّ كلٌّ من خبراء الصحة ومنظمة الصحة العالمية على أن هذا الأمر ضروري فقط إذا كنا على اتصال وثيق مع شخص يشتبه في إصابته: وبالتالي، فهي ضرورية فقط للعاملين في القطاع الصحي. ومع ذلك، فهي ضرورية في حال لاحظنا ظهور بعض الأعراض المرضية وذلك لتجنب تعريض الآخرين للعدوى: في هذه الحالة، يجب أن تتعلم كيفية استخدام القناع وإزالته بشكل صحيح.

من المهم أن نتذكر أن هناك عدة أنواع من الأقنعة الواقية، ولا تملك جميعها نفس مستوى الحماية ضد الفيروسات؛ توصي منظمة الصحة العالمية بمستوى حماية مثل FFP2 (الاتحاد الأوروبي) أو N95 (الولايات المتحدة) للأشخاص الذين هم على اتصال مباشر مع المرضى المصابين. ولكن، لا يمكن أبدًا إعادة استخدام القناع بعد استخدامه بالقرب من شخص مصاب. بالإضافة إلى ذلك، تكون الأقنعة عديمة الفائدة تمامًا إذا لم يتم دمجها مع التدابير السابقة، خاصةً نظافة اليدين الجيدة.

هل السفر إلى تركيا آمن في الوقت الحالي؟

لقد صنفت منظمة الصحة العالمية الوضع الحالي بالوباء بسبب انتشار الفيروس في جميع أنحاء العالم، حيث أصاب دولاً خاصة مثل الصين وإيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية وفرنسا وإسبانيا وألمانيا. ومع ذلك، فإن تركيا تعتبر بلداً قد تم تسجيل عدد محدود وقليل جداً من الإصابات بفيروس كورونا فيه، وأصبحت في الواقع الوجهة المفضلة لوكالات السفر والسياح الباحثين عن "وجهة خالية من فيروس كورونا".

في الواقع، فإنه قد حدث بتاريخ 10 مارس – بينما كانت هناك مئات الوفيات بسبب الفيروس في أوروبا، ومئات الأشخاص المصابين في المملكة المتحدة - أكدت وزارة الصحة التركية أول حالة للإصابة ب COVID-19 في البلاد: مواطن تركي أصيب بعد سفره إلى أوروبا، والذي تم اكتشافه فور وصوله وعزله.

أشادت منظمة الصحة العالمية بتركيا لأنها أخذت على محمل الجد مشكلة فيروس كورونا منذ البداية وفرضت إجراءات صارمة جدًا لاحتواء الفيروس، وهي أكثر التزاماً وتقييداً بذلك من أوروبا. عندما بدأ الوباء ينتشر في جميع أنحاء الصين، قامت الحكومة التركية بتركيب كاميرات حرارية وغرف الحجر الصحي على الحدود وفي المطارات كما قامت بزيادة عدد العاملين الطبيين. وفي وقت لاحق، أغلقت الحدود وأوقفت جميع الرحلات الجوية مع الصين، وفعلت نفس الشيء مع إيطاليا وكوريا الجنوبية عندما انتشر الفيروس.

كانت تركيا واحدة من الوجهات الرئيسية للسياحة الصحية بسبب مرافقها الصحية الحديثة والمستوى العالي من المهنيين الطبيين. لكنها أصبحت الآن مرجعًا عالميًا لعشرات الدول فيما يتعلق بتدابير منع انتشار فيروس كورونا. بالإضافة إلى ذلك، طورت تركيا اختباراتها الخاصة القادرة على الكشف عن السارس CoV-2 أسرع بنحو 12 مرة من الاختبار العادي.

هل هناك خطر العدوى بفيروس COVID-19 إذا أجريت عملية زراعة الشعر؟

عندما تقوم بإجراء عملية زراعة الشعر في عيادة متخصصة تملك جميع الضمانات مثل Clinicana، فأنت تقوم بذلك في مكان رعاية صحية بإشراف كوادر طبية متخصصين يعرفون جيدًا ويتبعون بدقة جميع إجراءات وبروتوكولات الصحة والوقاية اللازمة. في الواقع، تتمتع عيادتنا بشهادة الجودة والضمان الصحي الدولية التي تقدمها اللجنة المشتركة الدولية (JCI)، وتلتزم أيضًا ببروتوكولات ISO.

تضمن لك هذه الشهادات أن فريقنا يقوم باتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتنفيذ العمليات في بيئة آمنة ومعقمة وصحية، سواء أثناء الاستشارة أو أثناء العمليات. كذلك فنحن مرتبطون بواحدة من أفضل المجموعات الصحية الخاصة في تركيا (Acıbadem) وتقع في واحدة من أحدث المستشفيات وأكثرها تجهيزًا في البلاد، مستشفى Acıbadem Taksim في اسطنبول.

يتكون فريقنا من كوادر مؤهلين بشكل كبير ويتمتعون بجميع المهارات اللازمة لمواجهة أي حادث: جراح الطب التجميلي، طبيب الأمراض الجلدية، أخصائي الأمراض المعدية، ممرض محترف ودكتوراه في الصيدلة. يتم إجراء عملية زراعة الشعر في غرفة عمليات معقمة، ويرتدي كل من الطاقم الطبي والمريض قناع وجه طوال الوقت ويستخدمون أدوات مطهرة وذات استخدام مرة واحدة.

كل هذا، إلى جانب مكاننا الواقع في بلد لم تتأثر بفيروس كورونا تقريباً، يتيح لنا أن نقدم لك كل الضمانات الضرورية بأن عمليتك ستتم بكل سلاسة. ثق ب كلينيكانا، كما فعل الآلاف من المرضى بالفعل: ما عليك سوى التحقق من تقييمات زراعة الشعر في تركيا، والاستفادة بخدمة الاستشارة المجانية عبر الإنترنت، واكتشف لماذا نعتبر من الرواد العالميين في عمليات زرع الشعر الآمنة بنسبة 100٪

استشارة مجانية

يرجى تزويدنا بالمعلومات التالية وسنعاود الاتصال بكم

اتصل بنا الآن +90 (549) 3006068
اشترك في القائمة البريدية وابقى على اطلاع بكل جديد