Skip to main content
مقالات عن زراعة الشعر في كلينيكانا
الرئيسية / مقالات / المنطقة المانحة للشعر في عملية زراعة الشعر

المنطقة المانحة للشعر في عملية زراعة الشعر

اين تقع المنطقة المانحة في زراعة الشعر

هناك العديد من العوامل المؤثرة على نجاح عملية زراعة الشعر مثل بنية الشعر، المظهر، درجة تساقط الشعر وجودة المنطقة المانحة للشعر. بالرغم من كونه ممكناً الحصول على رأي مبدئي عبر الصور المأخوذة من زوايا عديدة، إلا أنه لابد من إجراء استشارة فردية مباشرةً بينك وبين طبيبك لضمان الحصول على تشخيص واضح وصحيح. يجب على الأشخاص الذين يرغبون بإجراء عملية زراعة الشعر في تركيا عدم تجاهل حقيقة أن عدد البصيلات التي ستتم زراعتها يعتمد بشكلٍ كليّ على المنطقة المانحة للشعر لديك وعلى رغباتك.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: أين تقع المنطقة المانحة للشعر؟ ولماذا تختلف عن بقية مناطق فروة الرأس؟

تقع المنطقة المانحة للشعر  بالتحديد في الجزء الخلفي من الرأس والجانبين (المنطقة التي تصل بين الأذنين)، وتختلف هذه المنطقة عن بقية مناطق فروة الرأس من حيث أن  الشعر الموجود بها لا يتأثر بهرمون (الأندروجين) والذي يعتبر المسبب الرئيسي للصلع الذكوري، لذا حين يتم زراعة الشعر باستخدام البصيلات المأخوذة من تلك المناطق فإنه يتابع نموه بشكل طبيعي ودائم في موقعه الجديد، ويكون هذا الشعر هو نفسه الشعر الشخصي، ولكن تمت الاستفادة منه وزراعته في مناطق مثل مقدمة الرأس، أو في الأماكن التي تعاني من الصلع أو تساقط الشعر بشكل عام.

كلما زادت كثافة شعرك في المنطقة المانحة كلما كان هناك  شعراً أكثر متاحاً لعملية زراعة الشعر وسوف يزداد عدد البصيلات المزروعة بهذه الطريقة. لكن بالضرورة فإن المنطقة المانحة للشعر لكل فرد لها قدرة محدودة ومن الممكن تخريب المنطقة المانحة للشعر في حال تجاوز هذه القدرة، وبذلك يمكن القول بأن عدد البصيلات في عملية زراعة الشعر يتحدد بكثافة الشعر في المنطقة المانحة للشعر  وحجم منطقة الصلع.

في حالة ضعف المنطقة المانحة للشعر في الجزء الخلفي من الرأس أو جوانب الرأس يمكن اللجوء إلى إحدى هذه المناطق:

  • منطقة الذقن واللحية: يعتبر شعر اللحية هو الأقرب لشعر فروة الرأس وبالتالى يمكن استخدامه في حالة ضعف المنطقة المانحة للشعر وعدم توافر كميات كافية من البصيلات لتغطية المناطق الصلعاء. وتعتبر منطقة اللحية منطقة جيدة للاقتطاف. بالطبع قد ينتج عن ذلك انخفاض كثافة اللحية، كما أن الشعر الناتج عنذلك لن يكون بجودة الشعر المأخوذ من المنطقة الخلفية للرأس لكنه بديل جيد على أى حال.
  • منطقة الصدر: يأتي شعر الصدر بعد الشعر المقتطف من المطقة المانحة الأصلية وشعر اللحية حيث أنه هناك اختلاف في سماكة الشعر بين كلاً من شعر الصدر وشعر الرأس كما يوجد اختلاف في معدل نمو الشعر لذلك لا نحبذ هذه الطريقة.

هل ينمو الشعر في المنطقة المانحة للشعر بعد عملية زراعة الشعر؟

إن زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف يعني اقتطاف بصيلات الشعر-الصحيحة والسليمة- وذلك لاستخدامها في المناطق الصلعاء ويمكن أن نعتبر ذلك بمثابة تضحية من المنطقة المانحة، لذلك فالبصيلات تتم إزالتها بشكل كامل لذا فمن غير الممكن أن تعود بالنمو مرة ولكن يتم تغطية الفراغات بالشعر المجاور لها، هنا يكمن دور  الطبيب الذي يقوم بعملية زراعة الشعر حيث يجب أن يكون لديه الخبرة الكافية والتدريب الجيد ليعرف كيفية اقتطاف البصيلات بحيث لا يتسبب في وجود أية فراغات مستقبلية فيما بعد في المنطقة المانحة للشعر.

يقوم الطبيب بتحليل تشريح الوجه (موضع العضلات الأمامية، كثافة الشعر، منطقة الصلع وشكل الوجه بنفس الوقت) ويحدد خط الشعر الأمامي الأكثر ملاءمةً لك مع أخذ رغبتك الشخصية بعين الاعتبار.

بعد ذلك يحدد الطبيب النقاط الحدودية التي سوف تحدد خط الشعر الأمامي ومكان غرس البصيلات ويقوم بوضع بعض العلامات بالقلم على رأسك. إنه من الضروري جداً في هذه المرحلة أن يتم الأخذ بعين الاعتبار كلاً من: عمر المريض، شكل وجهه ورغباته الخاصة خلال مرحلة تخطيط الشعر. كما يتم تحديد تسريحة الشعر الأكثر جمالاً وملاءمةً من قِبل طبيبك بناءاً على رغباتك وطلباتك.

هل من الضروري حلاقة المنطقة المانحة للشعر قبل عملية زراعة الشعر؟

إن حلاقة الشعر من الأمور الواجب القيام بها قبل عملية زراعة الشعر. ولكنها عائدة إلى رغبة المريض حيث يمكن حلاقة الشعر فقط في الأماكن التي ستزال منها بصيلات الشعر حيث ترغب بذلك السيدات كي لا يؤثر ذلك على المظهر العام ولكن أغلب ومعظم المرضى يرغبون بحلاقة الشعر كاملاً وذلك أفضل أيضاً للطبيب ليتمكن من اقتطاف البصيلات وزراعتها بشكلٍ أفضل.

يمكن أن تؤثر المعايير التالية على عدد البصيلات المتوافرة في المنطقة المانحة للشعر في بعض الحالات:

  • في الأشخاص الذين أجروا من قبل عملية زراعة الشعر بطريقة الشريحة سوف تؤثر بنية، وشكل ونسيج الندبة على المنطقة المانحة للشعر في بعض الحالات.
  • في الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة الزائدة يمكن أن تؤثر طبقات الدهون الكثيرة في المنطقة الخلفية من الرأس على المنطقة المانحة للشعر.
  • بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية.
  • بنية الشعر الطبيعية في بعض الاشخاص مثل الشعر المجعد حيث يمكن أن يكون عدد البصيلات المقتطفة قليلاً نسبياً لدى المرضى ذوي الشعر المجعد نتيجة لطبيعة بصيلات الشعر غير المستقيمة.