Skip to main content
headers/blog.jpg
الرئيسية / مقالات / تساقط الشعر بعد عملية زراعة الشعر

تساقط الشعر بعد عملية زراعة الشعر

ما سبب تساقط الشعر بعد زراعة الشعر

إن الهدف الرئيسي لعملية زراعة الشعر هو نقل الشعر من مكان لآخر من فروة الرأس. عندما يتم القيام بهذه العملية بشكل صحيح، فإن ذلك سيقدم للمرضى حلاً طبيعياً لتساقط الشعر من النمط الذكوري، إلا أن هناك بعض المضاعفات أو الآثار السلبية والتي يمكن أن تحدث بعد العملية.

يعتبر "تساقط الشعر نتيجة الصدمة" أحد هذه المشاكل، ويشير هذا المصطلح إلى تساقط الشعر في كل من المنطقة المانحة أو المنطقة المستقبلة بعد عملية زراعة الشعر.

هناك العديد من أسباب تساقط الشعر بعد العملية، ويشعر الشخص بالانزعاج عندما يرى شعره السليم يتساقط، وخاصةً أنه قد قام بإجراء العملية لمنع تساقط الشعر أو زيادة كثافة الشعر، إلا أنه في معظم الحالات فإن الشعر سوف ينمو مرة أخرى، كذلك فهناك طرق تساهم في الحد من تساقط الشعر بعد العملية.

الفرق بين تساقط الشعر الطبيعي وتساقط الشعر نتيجة الصدمة بعد عملية زراعة الشعر؟

من المهم أن ندرك أن تساقط الشعر نتيجة الصدمة ليس هو نفسه تساقط الشعر الطبيعي الذي يحدث بعد العملية. حيث أنه بعد إجراء عملية زراعة الشعر، سوف يتساقط الشعر المزروع حديثاً على الأرجح بعد بضعة أسابيع.  يعتبر ذلك التساقط طبيعياً وجزءاً من عملية نمو الشعر ولا يعتبر ذلك مشكلة. حيث سيبدأ الشعر المزروع بالنمو مرة أخرى بعد بضعة أسابيع، وعادةً ما ينمو الشعر المزروع بمقدار حوالي 1/2 بوصة كل شهر.

إلا أن تساقط الشعر نتيجة الصدمة قد يحدث للشعر المزروع والشعر الأصلي على حدٍ سواء. في بعض الحالات، يحدث تساقط الشعر نتيجة الصدمة بسبب نقص الخبرة لدى الكادر الطبي الذي قام بإجراء العملية، ويمكن أن يحدث أيضاً إذا كانت بصيلات الشعر من المنطقة المانحة قد بدأت بالتأثر بهرمون الديهيدروتستوستيرون.

أسباب تساقط الشعر بعد عملية زراعة الشعر.

قد تكون بعض أساليب زراعة الشعر سبباً فى حدوث صدمة تؤدى الى تساقط الشعر أكثر من غيرها. مثلاً، خلال عملية الاقتطاف -وهى من أحدث طرق زراعة الشعر-، يتم اقتطاف بصيلات الشعر من المنطقة المانحة، ثم تتم زراعتها في المنطقة المستقبلة. قد تحدث بعض الأخطاء أثناء عملية الاقتطاف مما يتسبب فى تلف البصيلات وبالتالي موتها وعدم قدرتها على إعطاء شعر جديد عند زراعتها مرة أخرى.

كذلك فإن عملية زراعة الشعر بطريقة الشريحة قد تسبب تساقط الشعر نتيجة الصدمة، وذلك في حال حاول الطبيب الحصول عدد كبير من البصيلات في جلسة واحدة ولم يقم بإغلاق مكان الشريحة بشكل صحيح فإن ذلك يسبب فقدان الشعر بشكلٍ دائم في هذه المنطقة.

كذلك فإن تساقط الشعر نتيجة الصدمة يمكن أن يحدث أيضا في المنطقة المستقبلة من فروة الرأس. والسبب أن بصيلات الشعر قد تتأثر بهرمون الديهيدروتستوستيرون المتسبب فى تساقط الشعر الوراثي. ويعنى ذلك أن هذه البصيلات كانت ستتساقط لوحدها مع الزمن، إلا أن تعرضها للاقتطاف والزراعة مرة أخرى سوف يسرع من وتيرة تساقطها.

و كذلك في حال إذا كان الطبيب يقوم بزرع الطعوم بشكلٍ متقارب جداً أو يقوم بتوسيع القنوات المستقبلة للبصيلات بصورة كبيرة جداً، فإن ذلك قد يتسبب بتساقط الشعر السليم المجاور للمنطقة المستقبلة بعد العملية، وبالتالي فإن اختيار أفضل مراكز لزراعة الشعر هو أمرٌ ضروري جداً للحصول على أفضل النتائج، حيث أن عملية زراعة الشعر هي عملية تجميلية في النهاية وتحتاج إلى دقة ومهارة لإعطاء المظهر الذي يرغب به المريض.

أسباب تساقط الشعر بعد عملية زراعة الشعر

هناك نوعان من تساقط الشعر بعد عملية زراعة الشعر إما مؤقتاً أو دائماً.

1- تساقط الشعر المؤقت بعد عملية زراعة الشعر.

يحدث هذا النوع كنتيجة لعدد من الأسباب. الميزة الأهم لتساقط الشعر المؤقت هى أن الشعر يعاود النمو مرة أخرى بعد فترة من الزمن، بغض النظر عن السبب الأصلي.

من أكثر أشكال تساقط الشعر المؤقت شيوعاً:

  • خلال عملية زراعة الشعر، عندما تتم زراعة الشعر في المناطق التي تملك عدداً أقل من الشعيرات الضعيفة فقد يحدث تساقطاً مؤقتاً للشعر. حيث أنه بعد زراعة البصيلات في فروة الرأس (المنطقة المستقبلة)، فإن الشعر الطبيعى المحيط بها يمكن أن يتعرض لصدمة ويتساقط. عادةً ما يكون هذا التساقط مؤقتاً وشائعاً جداً بعد عملية زراعة الشعر.
  • خلال عملية زراعة الشعر بالشريحة فإن جزءاً من فروة الرأس الخلفية (والتي تسمى المنطقة المانحة) يتم نزعه بحيث يتم تقطيع هذه الشريحة وتحضيرالطعوم الجديدة التي ستكون جاهزة للزرع. وبمجرد إزالة هذه الشريحة، يجب على الطبيب إغلاق الجرح باستخدام الغرز أو الخياطة. قد تصاب هذه المنطقة بنوع من الصدمة أثناء إغلاق الجرح، وبالتالي فإن ذلك يؤدى الى تعطيل تدفق الدم مما يسبب صدمة للشعر في المنطقة المجاورة مباشرةً للجرح، وبالتالي سوف يتساقط الشعر المحيط بالمنطقة المانحة نتيجة لذلك. لحسن الحظ يكون هذا التساقط مؤقتاً، وبمجرد أن يشفى الجرح فإن الشعر ينمو مرةً أخرى في نهاية المطاف. يمكن أن يظهر هذا النوع من تساقط الشعر على كامل مكان الشريحة المنتزعة، أو في بعض الأحيان كبقع صغيرة.

2- تساقط الشعر الدائم بعد عملية زراعة الشعر.

  • يحدث هذا النوع من تساقط الشعر نتيجة تعرض بصيلات الشعر لصدمة مستمرة، وبالتالى لا يمكنها إنتاج الشعر بشكلٍ صحيح. عادةً ما تحدث هذه الصدمة نتيجة تأثر بصيلات الشعر بهرمون ديهيدروتستوستيرون، وهو الهرمون المسؤول عن تساقط الشعر والصلع، وبالتالي فمن المرجح أنها كانت بالأصل معرضة للتساقط خلال السنوات التالية.
  • كما يمكن أن يحدث هذا النوع من التساقط الدائم للشعر بسبب نقل البصيلات من المنطقة المانحة للمستقبلة، حيث يتم أثناء هذه العملية تدمير الهيكل البنائي للطعوم مثل بصيلات أو جذور الشعر. لذلك يجب توافر الخبرة والمهارة الكافية لدى الفريق الطبي أثناء الحصول على هذه الطعوم، وذلك للحد من الأضرار التي يمكن أن تلحق بالطعوم أو بصيلات الشعر.

كيف يمكن تجنب تساقط الشعر بعد زراعة الشعر؟

إن فشل عملية زراعة الشعر ليس أمراً شائعاً، وفي معظم الحالات عادةً مايكون تساقط الشعر نتيجة أى صدمة ما حالة مؤقتة، ويعاود الشعر نموه مرة أخرى في غضون أشهر قليلة، ولكن حيث أن عملية زراعة الشعر تهدف لاستعادة الشعر المفقود وزيادة كثافة الشعر وليس لفقد المزيد منه، فإن العديد من المرضى يرغبون فى منع حدوث هذه الخطوة. ولذلك يجرب بعض المرضى استخدام بعض الأدوية التي تقلل من تساقط الشعر فى فترة ما بعد زراعة الشعر مثل المينوكسيديل أو غيره، ومن الممكن أن تساعد هذه الأدوية في منع تساقط الشعر. أيضاً فإن اختيار أفضل مراكز زراعة الشعر المجهزة بأمهر الأطباء و الكوادر الطبية هو الخطوة الأولى لمنع حدوث مشاكل أو صدمات تسبب تساقط الشعر. لذا يجب انتقاء هذا المركز بعناية ودقة ويجب أن تتوافر فيه جميع مقومات الجودة الطبية بحيث يضمن للمرضى أفضل رعاية صحية.

يقع مركز كلينيكانا لزراعة الشعر في اسطنبول، تركيا في مشفى (اجيبادم تقسيم) الذي يعتبر أحد أفخم المستشفيات في تركيا، وهو جزء من سلسلة من المستشفيات المنتشرة في جميع أنحاء تركيا، والحاصل على العديد من الشهادات العالمية المعتمدة مثل JCI / شهادة الايزو الصحية. كل هذه التجهيزات والمقومات المميزة تمنح مركز كلينيكانا لزراعة الشعر القدرة على تقديم أفضل رعاية طبية لكم.