Skip to main content
Kocatepe Mahallesi Ofis Lamartine Lamartin Caddesi, 6 No:6 D:Kat 5, 34437 Beyoğlu, Turkey 2050€ - 2450€
الرئيسية / مقالات / أبحاث الخلايا الجذعية من أجل نمو الشعر- توفر علاج للصلع قريباً

أبحاث الخلايا الجذعية من أجل نمو الشعر- توفر علاج للصلع قريباً

stem cell research for hair growth

إن أحدث أبحاث الخلايا الجذعية من أجل نمو الشعر قد أظهرت أن فكرة إنتاج الشعر في المختبر وإعادة زراعتهم في فروة الرأس سوف تكون ممكنة. العديد من الأشخاص الذين يتواصلون مع عيادتنا للسؤال عن تكلفة عملية زراعة الشعر، يسألوننا فيما إذا كان هذا النوع من العلاج متوفراً، والذي يتضح لنا اليوم بأنه قد يكون حقيقة علمية.

إن إمكانية خلق شعر من أجل عملية زراعة الشعر من خلال صنعه في المختبر – من خلال عملية تكون فيها الخلايا الجذعية هي الأساس- قد تكون ذو فائدة كبيرة للأشخاص الذين يعانون من مراحل مقتدمة لفقدان الشعر والذين لايملكون كمية كفية من الشعر في المنطقة المانحة، وبالتالي هم غير مؤهلين حالياً للقيام بعملية زراعة الشعر. كم نحن قريبون من هذه التقنية؟ متى سوف تكون متوفرة؟ ماهي فوائد استخدام الخلايا الجذعية من أجل تساقط الشعر؟ لنتحدث عن ذلك.

ماهي الخلايا الجذعية؟

أولاً، من المهم جداً أن نوضح ماهي الخلايا الجذعية، وماهي أهمية و وظائف هذه الخلايا. الخلايا الجذعية هي نوع من أنواع الخلايا التي تملك القدرة على تحويل ذاتها إلى أي نوع من الخلايا في الجسم: هذا من الناحية النظرية، يمكن للخلايا الجذعية المأخوذة من أي جزء من الجسم أن تقوم بإعطاء أي نوع من الخلايا، سواءً من عضو، عضلات، جلد، عظام، الغضاريف، أظافر، شعر وغيره.

الإمكانيات الهائلة التي تمتلكها الخلايا الجذعية من أجل علاج العديد من الأمراض أو حتى من أجل تجديد أعضاء وأنسجة، أدى إلى القيام بالعديد من الأبحاث بواسطتهم لأكثر من عقدين. لايوجد أي شك بأن أي تقدم وتطور في هذا المجال قد يعود بفوائد مذهلة على الطب.

في مجال علاج الشعر، يتواجد خلال هذه السنوات العديد من الأبحاث المثيرة للاهتمام والمتعلقة بالخلايا الجذعية، على الرغم من أن العلماء مازالو يقومون بخطواتهم الأولى: يوجد العديد من العلاجات التي ماتزال تحت التجربة، وقد تستغرق العديد من السنوات قبل أن تصبح متوفرة للاستخدام من قبل البشر.

يرتبط المسار الرئيسي في هذا المجال من الأبحاث باستخدام الخلايا الجذعية من أجل تجديد الشعر، إما عن طريق بصيلات الشعر المتواجدة في فروة الرأس، أو من خلال إنتاجها في المختبر عن طريق استخدام تقنية الاستنساخ لشعر الشخص نفسه، ومن ثم زرعها في فروة رأسنا عن طريق عملية زراعة الشعر.

أحدث اكتشافات أبحاث الخلايا الجذعية من أجل تساقط الشعر

عالرغم من أن فكرة استنساخ شعرنا في المختبر من أجل إنتاج آلاف من الشعر قد يبدو أمراً خيالياً، في تموز 2019 قام باحثون من مركز أبحاث سانفورد بورناهم بريبيز في كاليفورنيا (الولايات المتحدة الأمريكية) بنشر دراسة تدعي بأنهم تمكنو من إنتاج شعر بشري جديد من بصيلات تم توليدها باستخدام تقنية جديدة تعتمد على استخدام الخلايا الجذعية المتعددة القدرات.

تعتبر هذه الخلايا نوع من أنواع الخلايا الجذعية ذات الخصائص متعددة القدرات – أي بإمكانهم تحويل أنفسهم إلى أكثر من 200 نوع من أنواع الخلايا في جسم الإنسان- لكن تم إنتاجها صناعياً، باستخدام تقنيات الهندسة الوراثية من أجل توليد هذا النوع من الخلايا الجذعية من خلايا ناضجة والتي لم تكن بالأساس خلايا جذعية. تم اكتشاف هذه التقنية عام 2006، وقد تم إنجاز الكثير من العمل معها منذ ذلك الحين.

قام الباحثون من المركز المذكور أعلاه في كاليفورنيا بزرع البصيلات الجديدة في جلد الفأر بواسطة تلك التقنية، وباستخدام بنية من أجل توجيه نمو الشعر الجديد: حصلو على شعر قد نمى بطريقة صحيحة، لم يتساقط، وقام لاحقاً بالتجدد والنمو بشكل طبيعي.

كان نجاح هذه التجربة وتم الحصول على براءة اختراع لهذه التقنية، وتابع هذا المركز بالعمل على تطبيقاته الممكنة لهذه التجربة في الأفراد. على اي حال وبالرغم من أنها تطور مهم، يجب أن نوضح، بأنه حتى الآن تم استخدام هذه التقنية بشكل تجريبي على الفئران فقط: لايزال يوجد العديد من السنوات أمامنا حتى تصبح هذه التقنية قابلة للاستخدام على البشر، لذلك هي ليست تقنية حالية يمكننا استخدامها في علاجات الشعر.

هل الشعر الاصطناعي هو الحل؟

في السنوات الأخيرة تم الأخذ بعين الاعتبار خيار آخر من أجل حل مشاكل تساقط الشعر عند الأشخاص الذين لايملكون شعر كافي في المنطقة المانحة، وهو استخدام الشعر الاصطناعي. تتألف هذه التقنية من زرع شعر صناعي – يكون مشابه قدر الإمكان للشعر الطبيعي-  مباشرةً على فروة الرأس، بحيث تكون غير مشابهة للشعر المستعار، ولايوجد أي خطر لتساقط الشعر.

على أي حال، تمتلك هذه التقنية العديد من موانع لاستخدمها، إلا في بعض الحالات الخاصة، لاينصح أطباء الجلدية وخبراء علم الشعر بزراعة الشعر باستخدام الشعر الاصطناعي حيث أن هذه التقنية لم يتم اختبارها بشكل كافي، وهناك احتمال كبير أن يقوم الجسم برفضها. إلى جانب ذلك، إن مظهر هذا الشعر لن يكون أبداً ذو مظهر طبيعي 100%.

هل اقتربنا من إيجاد علاج لفقدان الشعر بفضل أبحاث الخلايا الجذعية؟

إذاً، هل سنرى علاج لفقدان الشعر في المستقبل القريب؟ على الرغم من أنه خلال السنوات الأخيرة يوجد العديد من التطورات في التقنيات من خلال دمج استنساخ الشعر مع الخلايا الجذعية من أجل إعطاء شعر بشكل صناعي وزراعته في البشر، هذه التقنية قد بدأت للتو، وسوف تستغرق سنوات عديدة حتى أن تصبح جاهزة. يوجد خبراء يدعون بأن هذا العلاج قد يكون حقيقة في بداية القرن القادم، لكن يجب علينا الانتظار لعدة سنوات حتى يكون متاحاً للشعب.. وبأسعار مناسبة. ربما يجب علينا الانتظار لسنوات عديدة حتى تتوفر تقنية زراعة الشعر هذه بواسطة الاستنساخ والخلايا الجذعية: على أي حال، يوجد العديد من التطورات المهمة المتوفرة حالياً في علاج الشعر باستخدام الخلايا الجذعية، وذلك بسبب قدرتهم الكبيرة على شفاء وتوليد أنسجة، بما فيها بصيلات الشعر.يتم أيضاً تطوير أدوية للاستخدام الموضعي تتضمن هذا النوع من الخلايا، وذلك بسبب قدرتها على تخفيف حدة تساقط الشعر وتحفيزه على النمو.

في الوقت الحالي، وعلى الرغم من عدم وجود أي تطورات جديدة في أبحاث الخلايا الجذعية من أجل نمو الشعر، إن الحل الوحيد للأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر هو اللجوء إلى عملية زراعة الشعر باستخدام تقنية  FUE، وطرق تقدم نتائج مذهلة. تعتبر كلينيكانا أفضل عيادة زراعة شعر في تركيا: احصل الآن على استشارتك المجانية، وقم بطرح أسئلتك علينا بشكل مجاني، دون وجود أي قيود من أجل علاجك. لاتضيع الوقت وقم بإنقاذ شعرك!

استشارة مجانية

يرجى تزويدنا بالمعلومات التالية وسنعاود الاتصال بكم

اتصل بنا الآن +90 (549) 3006068
اشترك في القائمة البريدية وابقى على اطلاع بكل جديد